2 سبتمبر 2013 - 19:30
ايران تحبط طلعات تجسس نفذتها طائرات «يو-2» أميركية

كشف قائد قوات الدفاع الجوي الإيرانية العميد "فرزاد إسماعيلي" عن تفاصيل جديدة حول كيفية إحباط محاولات عدة قامت بها الولايات المتحدة للتجسس على إيران بواسطة طائرات «يو-2» المتطورة والخفية عن أعين المراقبة، ونجاح شبكة الرادار في الكشف عنها وتوجيه الإنذارات وإرغامها على الابتعاد عن الأجواء الإيرانية .

ابنا: وقال قائد قوات الدفاع الجوي الايراني العميد "فرزاد إسماعيلي" : "إن الأميركيين لم يكونوا يتصورون يوماً أن القوات الإيرانية تستطيع كشف تلك الطائرات المتطورة للغاية إذ كُشفت عند أولى محاولاتها التجسسية خلال مناورات الولاية عام 2010 في منطقة جاسك (جنوب شرق) حيث حاولت طائرتان من هذا الطراز الاقتراب من الأجواء الإيرانية إلا أن سلاح المضادات أرغمها على الابتعاد عن أجواء إيران ومن ثم تكررت تلك المحاولات في مناطق أخرى".

ولفت إلى أن هذه الطائرة تضم أجهزة تصوير متقدمة للغاية وتستطيع التحليق على ارتفاع شاهق يبلغ نحو 70 ألف قدم لفترة طويلة خلال كل الظروف المناخية.

وأكد قائد سلاح الدفاع الجوي أن طائرات «يو-2» صُممت بطريقة لا تستطيع أي منظومة رادار في العالم الكشف عنها، إلا أن المنظومة الإيرانية المتقدمة للغاية استطاعت الكشف عنها قبل أن تتمكن من الاقتراب من أجواء البلاد وتوجيه الإنذارات إليها والإفساح في المجال لطيارها وتمكينه من الرد على الإنذار الإيراني لكي يمتنع عن الاقتراب.

وتابع: «إن استراق السمع الإلكتروني يعني أن تستطيع أجهزة الرصد والمراقبة الكشف عن الطائرات المعادية دون أن يستطيع الطرف المقابل الكشف عنها وهو ما حصل مع طائرات يو-2 ذلك أن منظومة صياد- 40 المصنّعة محلياً صُممت لهذا الغرض وتُعد مفخرة للصناعات المحلية في البلاد وهذه المنظومة يقل نظيرها في الشرق الأوسط على الأقل».

وتعتبر ايران من الدول التي تعتمد على كفائات ذاتية محلية في المجال العسكري والتقني والفني مما جعلها في طليعة الدول المتطورة والمنتجة رغم الحصار المفروض عليها طوال هذه السنوات .

................

انتهى / 232